أخبار وطنية منذرالزنايدي في صفاقس: تونس يمكن أن تصبح من ضمن بلدان العـالـم الأولـى فـي أفـق 2019
اختار المرشّح للانتخابات الرئاسيّة منذر الزنايدي مدينة صفاقس لانطلاق حملته الانتخابيّة وذلك بحضورعدد هامّ من المواطنين منهم جزء كبير من الشبان، وقد علّل الزنايدي اختياره لمدينة صفاقس باعتبارها جسر تواصل بين الشمال والجنوب ورمز تلاحم بين الشعب التونسي، واعتبر الزنايدي انّ دخوله للانتخابات الرئاسيّة هو بدافع مواصلة بناء ما أرساه زعماء تونس مثل بورقيبة ـ حشاد ـ الهادي شاكر ـ الحبيب عاشور لنحافظ على تونس الديمقراطية الحداثة والأصالة.
واعتبر انّ اجراء هذه الانتخابات الرئاسيّة الديمقراطية الأولى في تونس حسب الدستور هو ردّ على الارهاب وذلك رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصّعبة وهنّأ بالمناسبة الشعب التونسي والأحزاب التي فازت في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وللذين يثقون به ليكون حاملا مشاغلهم وساهرا على تحقيق مطالبهم فان الزنايدي يعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية ويعد ان يظل دوما ابن الشعب والباحث عن الحلول للشباب والأمن وخاصّة الأمور المعيشية للمواطن كما يعد بالعناية بالجهات المحرومة.
واعتبر الزنايدي ان اهمال البعد الاجتماعي وانخرام السلم الاجتماعيّة يؤديان حتما الى توسع رقعة الاحباط وتفكّك الوحدة الوطنية متعهّدا بالعمل على ضمان الحقوق الاجتماعيّة لكل فئات المجتمع.
الزنايدي كلّه ثقة في انّ تونس تمتلك كل القدرات لتكون مثالا في المنطقة على صعيد الديمقراطية والرخاء والأمن مبينا ان بلادنا بإمكانها ان تصبح ضمن بلدان العالم الأوّل في أفق 2019 واكد عزمه على حسن توظيف علاقات تونس الخارجية حتى تكون خط دفاع متقدم ضدّ الارهاب وكل اشكال التّهديدات خدمة للأمن القومي التونسي ورافدا لاستحثاث نسق النمو الاقتصادي والاجتماعي في سائر جهات البلاد وأكّد المرشح للرئاسية انه سيحرص على تحييد بيوت الله عن الصراعات الحزبية والفكرية حتى تكون منارات لإشاعة روح التسامح والوسطية والاعتدال كما أعلم الحاضرين ان زيارته خلال الأسبوع الفارط الى ايطاليا مكّنته من الوقوف عن كثب علي وضعية الجالية وخاصة المقيمين في مراكز لإيواء المهاجرين بصفة غير شرعية واثارة عدد من المشاغل ولا سيما قضية المفقودين في لقائه بكل من وزير الداخلية ونائب وزير العدل الايطاليين.
الحبيب